ArticleIDPicAddressSubjectDate
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
 
 
 
 
 
 
 
ViewArticlePage
 
 
 
  • أسئلة و أجوبة - 15  
  • Sendtofriend
  •  
  •  

  • سؤال 1401 :
    ما هي العلّة التي من أجلها كنّى رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه‏السلام أبا تراب .

    جواب :   عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم إنه قال : إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعدّ اللّه‏ تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال : يا ليتني كنت ترابا ـ يعني من شيعة علي ـ وذلك قول اللّه‏ عزّوجلّ : «وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ

    (338)

    تُرَاباً»(1) .

    سؤال 1402 :
    العلّة التي من أجلها كان أميرالمؤمنين عليه‏السلام يتختم بأربعة خواتيم ؟

    جواب :   الياقوت : لنبله ، والفيروز ج : لنصره ، والحديد الصيني : لقوته ، والعقيق : لحرزه ...

    سؤال 1403 :
    العلّة التي من اجلها كان أميرالمؤمنين عليه‏السلام يتختم في يمينه ؟

    جواب :   عن الإمام الرضا عليه‏السلام قال : إنّما كان يتختم بيمينه لأنه إمام أصحاب اليمين بعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم ، وقد مدح اللّه‏ تعالى أصحاب اليمين ، وذم أصحاب الشمال ، وقد كان رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم يتختم بيمينه ، وهو علامة لشيعتنا ، يعرفون به ، وبالمحافظة على أوقات الصلاة ... .

    ويروى عن سلمان الفارسي رضي اللّه‏ عنه قال : قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم لعليّ عليه‏السلام : يا علي تختم باليمين تكن من المقربين ، قال : يا رسول اللّه‏ وما المقربون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل ، قال : بما أتختم يا رسول اللّه‏ ؟ قال : بالعقيق

    (1) سورة سبأ : آية 40 .
    (339)

    الأحمر ، فإنّه أقرَّ للّه‏ عزّوجلّ بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولك يا علي بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبيك بالجنة ، ولشيعة ولدك بالفردوس .

    سؤال 1404 :
    العلّة التي من أجلها سمّي أميرالمؤمنين عليه‏السلام : الأنزع البطين ؟

    جواب :   سأل رجل ابن عبّاس رضي اللّه‏ عنه فقال له : أخبرني عن الأنزع البطين عليّ بن أبي طالب ، فقد اختلف الناس فيه ؟

    فقال له ابن عبّاس : أيها الرجل واللّه‏ لقد سألت عن رجل ما وطَأ الحصى بعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم أفضل منه ، وأنّة لأخو رسول اللّه‏ ، وابن عمه ووصيه ، وخليفته على أمته ، وأنه الأنزع من الشرك ، بطين من العلم ، ولقد سمعت رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم يقول : من أراد النجاة غدا فليأخذ بحجزة هذا الأنزع ، يعني عليا عليه‏السلام .

    سؤال 1405 :
    العلّة التي من أجلها سمّي علي بن أبي طالب عليه‏السلام أميرالمؤمنين ؟

    جواب :   لأنه كان يميرهم العلم ، وذلك ما جاء في كتاب اللّه‏ تعالى :

    (340)

    «وَنَمِيرُ أَهْلَنَا»(1) .

    سؤال 1406 :
    ولماذا سمّي سيفه ذا الفقار ؟

    جواب :   لأنه ما ضرب به أحداً من خلق اللّه‏ إلاّ أفقره من هذه الدنيا ومن أهله وولده ، وأفقره في الآخرة من الجنّة ، وكان سيفا نزل به جبرئيل عليه‏السلام من السماء .

    سؤال 1407 :
    ما هي العلّة التي أول من يدخل الجنة هو عليّ بن أبي طالب عليه‏السلام ؟

    جواب :   قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم لعلي بن أبي طالب : أنتَ أول من يدخل الجنّة ، فقلت : يا رسول اللّه‏ أدخلها قبلك ؟ قال : نعم ، إنك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم .

    ثم قال صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم : يا علي كأنّي وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، تحته آدم فمن دونه .

    سؤال 1408 :
    ما هي العلّة التي من أجلها لم يطق أميرالمؤمنين عليه‏السلام حمل

    (1) سورة يوسف : آية 65 .
    (341)

    رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم وهو البطل المعروف ؟

    جواب :   النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم إمام ونبيّ ، وعليّ عليه‏السلام إمام وليس بنبيّ ولا رسول ، فهو غير مطيق لحمل أثقال النبوّة ، وإنّ عليّاً عليه‏السلام برسول اللّه‏ تشرّف ، وبه ارتفع ، وبه وصل إلى أن أطفأ نار الشرك .

    سؤال 1409 :
    العلّة التي من أجلها سمّيت فاطمة عليهاالسلام فاطمة ؟

    جواب :   عن أبي هريرة ، قال : انّما سمّيت فاطمة فاطمة لأن اللّه‏ تعالى فطم من أحبها من النّار .

    سؤال 1410 :
    العلّة التي من أجلها كانت فاطمة عليهاالسلام تدعو لغيرها ولا تدعو لنفسها ؟

    جواب :   عن الحسن عليه‏السلام قال : رأيت اُمي عليهاالسلام قامت في محرابها ليلة جُمعتِها ، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم ، وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا أماه لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بني الجار ثم الدار .

    (342)

    سؤال 1411 :
    ما هي العلّة التي من أجلها غسّل أميرالمؤمنين عليّ عليه‏السلام فاطمة عليهاالسلام ؟

    جواب :   عن الصادق عليه‏السلام قال : الصدّيقة لا يغسلها إلاّ صدّيق ، ومريم عليهاالسلام لم يغسّلها إلاّ عيسى عليه‏السلام .

    سؤال 1412 :
    العلّة التي من أجلها رد النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم سورة براءة من أبي بكر وبعث عليا عليه‏السلام مكانه ؟

    جواب :   عن ابن عباس ... إن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم بعث أبا بكر ببراءة ، ثم أتبعه عليا ، فأخذها منه ، فقال أبو بكر : يا رسول اللّه‏ خيف فيَّ شيء ؟ « وفي مكان آخر : أُنزل فيَّ شيء » قال : لا ، إلاّ أنه لا يؤدي عنّي إلاّ أنا أو عليّ ، وكان الّذي بعث فيه عليّ عليه‏السلام : لا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة ، ولا يحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول اللّه‏ عهد فهو إلى مدته .

    « وروي أنه ، كان عمر بن الخطاب يقول : كانت لعليّ أربعة ، لأن تكون لي إحدا هنّ أحب إليّ من الدنيا وما فيها ...

    سؤال 1413 :
    العلّة التي من أجلها سد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم الأبواب التي كانت تُفتح إلى المسجد كلها وترك باب عليّ عليه‏السلام ؟

    (343)

    جواب :   عن ابن عبّاس ، قال : سد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم الأبواب الشارعة إلى المسجد إلاّ باب عليّ فضج أصحابه لذلك ، فقالوا : يا رسول اللّه‏ لم سددت أبوابنا وتركت باب هذا الغلام ؟ فقال : إنّ اللّه‏ تبارك وتعالى أمرني بسد ابوابكم ، وترك باب عليّ ، إنّما أنا متبّع لما يوحى إليّ من ربي .

    « كما روي عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : انّ النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم قام خطيبا فقال : إنَّ رجالاً لا يجدون في أنفسهم أن أسكن عليا في المسجد ، وأخرجهم ، واللّه‏ ما أخرجتهم وأسكنته ، بل اللّه‏ أخرجهم وأسكنه ، ... الخ(1) .

    سؤال 1414 :
    علّة عدم نزول عذاب اللّه‏ عزّوجل على أهل المعاصي ؟

    جواب :   عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم قال : إنّ اللّه‏ عزّوجلّ إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ، ناداهم جل جلاله ، وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي ، لو لا فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحار خوفا مني ، لأنزلت بكم عذابي ، ثم لا أبالي(2) .

    (1) علل الشرائع : ص277 .
    (2) علل : باب180 .
    (344)

    « هذا هو أحد الأسباب المهمة التي لم ينزل اللّه‏ عزّوجلّ عذابه على أهل المعاصي والذنوب في الدنيا ، ويؤخّر عذابهم وحسابهم إلى الآخرة » .

    « وروي أيضا في حديث قدسي عن اللّه‏ عزّوجلّ : « لو لا شيوخ ركّع ، وشباب خشّع ، وبهائم رتّع ، وأطفال رضّع ، لصببت عليكم العذاب صبا » .

    سؤال 1415 :
    العلّة التي من أجلها حرّم اللّه‏ عقوق الوالدين ؟

    جواب :   قال الإمام الصادق عليه‏السلام : حرّم اللّه‏ عقوق الوالدين لما فيه من الخروج من التوفيق لطاعة اللّه‏ ، والتوقير للوالدين ، وتجنب كفر النعمة ، وإبطال الشكر ، وما يدعو من ذلك إلى قلّة النسل وانقطاعه ، لما في العقوق من قلة توقير الوالدين والعرفان بحقهما ، وقطع الرحم ، والزهد من الوالدين في الولد ، وترك التربية لعلة ترك الولد برّهما(1) .

    سؤال 1416 :
    ما هي العلّة التي من أجلها حرّم اللّه‏ الزنا ؟

    جواب :   قال الإمام علي عليه‏السلام : إياكم والزنا ، فانّ فيه ست خصال ،

    (1) علل : ص636 ، ب229 .
    (345)

    ثلاثاً في الدنيا وثلاثاً في الآخرة ، فأما اللواتي في الدنيا : فيذهب بالبهاء ، ويقطع الرزق الحلال ، ويعجل الفناء الى النار ، وأما اللواتي في الآخرة : فسوء الحساب ، وسخط الرحمن ، والخلود في النار(1) .

    سؤال 1417 :
    ما هي العلّة التي من أجلها حرّم اللّه‏ قذف المحصنات ؟

    جواب :   عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه‏السلام ، قال : حرّم اللّه‏ عزّوجلّ قذف المحصنات لما فيه فساد الأنساب ، ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية ، وذهاب المعارف ، وما فيه من المساوى‏ء والعلل التي تؤدي إلى فساد الخلق(2) .

    سؤال 1418 :
    ما هي العلّة التي من أجلها حرّم اللّه‏ الربا ؟

    جواب :   عن الصادق عليه‏السلام : لو كان الربا حلالاً لترك الناس التجارات ، وما يحتاجون إليه ، فحرم اللّه‏ الربا لنفر الناس عن الحرام إلى التجارات وإلى البيع والشراء ، فيفضل ذلك بينهم في القرض .

    (1) علل : ب230 .
    (2) علل : باب 231 .
    (346)

    وقال عليه‏السلام : إنّما حرّم اللّه‏ الربا لئلاّ يذهب المعروف(1) .

    سؤال 1419 :
    ما هي العلل التي من أجلها حرّم اللّه‏ تعالى الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير والقرد والدب والفيل وما إلى ذلك ... ؟

    جواب :   لم يحرم اللّه‏ تعالى حراما ، ولم يحلّل حلالاً إلا من أجل الإنسان نفسه ، لأنه خلق الخلق فعلم ما يقوّم به أبدانهم ، وما يصلحهم وينفعهم ، فأحلّه وأباحه ، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرّمه عليهم ، ثم أحله للمضطر في الوقت الّذي لا يقوم بدنه إلاّ به ، فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك ...(2) .

    سؤال 1420 :
    ما هي علل المسوخ وأصنافها ؟

    جواب :   روي ان المسوخ إثنا عشر صنفا ، ولها علل :

    فأما الفيل : فإنه مسخ لأنه كان ملكا زنّاء لوطيا ، ومسخ الدب لأنه كان رجلاً ديوثا ، ومسخت الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها ، ولا تغتسل من حيض ، ولا جنابه ، ومسخ الوطاط لأنه كان يسرق تمور الناس ، ومسخ سهيل

    (1) باب 236 و237 .
    (2) باب 236 و237 .
    (347)

    لأنه كان عشّارا باليمن ، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت ، وأما القردة والخنازير فانهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، وأما الجري والضب ، ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى عليه‏السلام لم يؤمنوا به ، فتاهوا ، فوقعت فرقة في البحر ، وفرقة في البر ، وأما العقرب ، فإنه كان رجلاً نماما ، وأما الزنبور فكان لحّاما يسرق في الميزان . هذه بعض الأسباب والعلل واللّه‏ العالم ...(1) .

    سؤال 1421 :
    لماذا لا يقبل اللّه‏ عزّوجلّ توبة صاحب الخلق السيء ؟

    جواب :   أبى اللّه‏ تعالى لصاحب الخلق السيء بالتوبة ، لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه(2) .

    سؤال 1422 :
    ما هي العلّة التي من أجلها صار الثور غاضا طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء ؟

    جواب :   حياءً من اللّه‏ عزّوجلّ ، وذلك لمّآ عبد قوم موسى العجل نكّسَ رأسه . وروي عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم ، قال : اكرموا البقر

    (1) علل : ص644 ، ب239 .
    (2) علل : باب 242 .
    (348)

    فإنها سيد البهائم ، ما رفعت طرفها إلى السماء حياء من اللّه‏ عزّوجل منذ عبد العجل(1) .

    سؤال 1423 :
    ما هي العلّة التي من أجلها خلق اللّه‏ تعالى الذباب ؟

    جواب :   ليذلَّ به الجبابرة ،

    روي انه وقع على المنصور ذباب فذبه عنه ، ثم وقع عليه فذبه عنه ، ثم وقع عليه فذبه عنه ، فقال : يا أبا عبد اللّه‏ لأي شيء خلق اللّه‏ تعالى الذباب قال عليه‏السلام : ليذلّ به الجبابرة(2) .

    سؤال 1424 :
    ما هي علامات الصابر ؟

    جواب :   قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم : علامة الصابر في ثلاث .

    اولها : أن لا يكسل ، الثانية : أن لا يضجر ، والثالثة : ان لا يشكو ربه تعالى ، لأنه إذا كسل فقد ضيّع الحق ، وإذا ضجر لم يؤد الشكر ، وإذا شكا من ربه عزّوجلّ فقد عصاه(3) .

    سؤال 1425 :
    ما معنى قوله تعالى : « . . .وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن

    (1) علل : ب243 ، ب245 .
    (2) علل : باب 249 .
    (3) علل ج2 ب253 .
    (349)

    رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا . . . »(1) ؟

    جواب :   نهت الآية المباركة عن مضايقة حجاج بيت اللّه‏ الحرام وتوفير الحريّة التامة لهم أثناء موسم الحج ، حتى الذين توجهوا إلى زيارة بيت اللّه‏ الحرام من أجل التجارة والكسب الحلال ، فهم يتمتعون بالحصانة . . . .

    سؤال 1426 :
    ما معنى هذه الألفاظ التي وردت في الآية « 3 » من سورة المائدة ؟ وهي : « مَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ » و « الْمُنْخَنِقَةُ » و « الْمَوْقُوذَةُ » و « الْمُتَرَدِّيَةُ » و « النَّطِيحَةُ » و « مَا أَكَلَ السَّبُعُ » و « مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ » و « أَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ » .

    جواب :   « مَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ » أي الحيوانات التي تذبح باسم الأصنام ، أو باسم غير اسم اللّه‏ .

    و« الْمُنْخَنِقَةُ » أي الحيوانات التي يخنقها الإنسان ، وتموت خنقاً للإنتفاع بلحومها أو تختنق بسبب الفخ الذي تقع فيه .

    سؤال 1427 :
    توجد آية في سورة المائدة ذُكر فيها أحد عشر نوعاً من المحرمات ، ما هو رقم الآية ، وما هو نوع المحرمات ؟

    (1) المائدة : 2 .
    (350)

    جواب :   الآية رقم « 3 » من سورة المائدة حيث حرَّم اللّه‏ فيها لحم الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أُهل لغير اللّه‏ ، والمنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع ، وما ذبح على النصب ، والاستقسام بالأزلام ، أي المقامر بالسهام .

    سؤال 1428 :
    أي يوم هو وأي نعمة ذُكرت في هذه الآية المباركة حيث تقول : « . . .الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا . . . »(1) .

    جواب :   « اليوم » هو « يوم غدير خم » أي اليوم الذي نَصَّبَ النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم علياً أمير المؤمنين عليه‏السلام بصورة رسمية وعلنية خليفة له ، و « النعمة » هي نعمة الولاية وإكمال الدين بتعيين عليّ عليه‏السلام .

    سؤال 1429 :
    ما معنى كلمة « مَخْمَصَةٍ » و « مُتَجَانِفٍ » في قوله تعالى : « .....فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لاِءِثْمٍ .....»(2) ؟

    جواب :   المراد « بالمخصمة » هنا : الجوع الشديد ، ومعنى « متجانف » أي « مائل » أي غير مائل إلى ارتكاب الذنب .

    سؤال 1430 :
    ما معنى لفظة « مُكَلِّبِينَ » في قوله تعالى : « . . .وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ

    (1) المائدة : 3 .
    (2) المائدة : 3 .
    (351)

    الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ . . . »(1) ؟

    جواب :   « مُكَلِّبِينَ » تعني تدريب الكلاب للقيام بأعمال الصيد ، وكلمة « جوارح » يطلق على الحيوانات المدرّبة على الصيد ، والحيوان الذي يجرح صيده .

    سؤال 1431 :
    ما معنى « الإصر » في قوله تعالى : «رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا»(2) ؟

    جواب :   « الإصر » عقد الشيء وحبسه ، وتطلق على الحمل الثقيل الذي يمنع المرء من الحركة ، « والإصر » : العهد المؤكّد الذي يقيّد الإنسان ، وتطلق على كلمة العقاب أيضاً .

    سؤال 1432 :
    كم كلمة « اللّه‏ » في سورة البقرة ؟

    جواب :   توجد في سورة البقرة كلمة « اللّه‏ » (107) مرّة .

    سؤال 1433 :
    ما هو أفضل الشهور التي ذكرت في القرآن ؟

    جواب :   أفضل الشهور (شهر رمضان) .

    سؤال 1434 :
    ما اسم أصغر حيوان ذكر في القرآن ؟

    جواب :   أصغر الحيوانات (البعوضة) .

    (1) المائدة : 4 .
    (2) البقرة : 286 .
    (352)

    سؤال 1435 :
    كم سورة في القرآن مكيّة وكم سورة مدنية ؟

    جواب :   يوجد في القرآن (86) سورة مكية و(28) سورة مدنية .

    سؤال 1436 :
    (آية الكرسي) في أيّ سورة ذُكرت ؟

    جواب :   في سورة البقرة، آية (255 - 257) .

    سؤال 1437 :
    كم مرة ذكرت كلمة (اللّه‏) في آية الكرسي؟

    جواب :   أربع مرات (4) توجد كلمة اللّه‏ في آية الكرسي .

    سؤال 1438 :
    في أيّ سورة توجد آية (إنا للّه‏ وإنا إليه راجعون)؟

    جواب :   سورة (البقرة) آية 156 .

    سؤال 1439 :
    الدعاء المعروف بـ (ربنا آتنا في الدنيا حسنة... ) في أيّ سورة من القرآن؟

    جواب :   في سورة البقرة، آية (201) .

    سؤال 1440 :
    ما هي الآية التي تقرأ في قنوت الصلاة، وفي أيّ سورة تقع ؟

    جواب :   في سورة (البقرة) الآية (201) قال تعالى: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» .

    (353)

    سؤال 1441 :
    في أيّ آية من القرآن يوجد فيها كلمة (اللّه‏) ست مرات ؟

    جواب :   آية (282) من سورة البقرة أطول آية في القرآن ذكر اسم اللّه‏ ست مرات. الآية: «يا أيُها الذين ...».

    سؤال 1442 :
    كم عدد حروب النبي ؟ التي ذكرها القرآن أو أشار إليها؟

    جواب :   حروب النبي ؟ التي ذكرها القرآن هي: أحد - بدر - تبوك - بني النخلة - حمراء الأسد - فتح مكة - الأحزاب - بني قريظة - بني النظير - الحديبية - بيعة الرضوان - حنين - ذات السلاسل .

    سؤال 1443 :
    ما هي معجزة النبيّ عيسى عليه‏السلام ؟

    جواب :   صنع الطير من الطين - إحياء الموتى - شفاء المرضى - التكلم في المهد (وذلك كله بإذن اللّه‏ تعالى) .

    سؤال 1444 :
    ما هي معجزة النبي موسى عليه‏السلام ؟

    جواب :   اليد البيضاء - عصا موسى التي صارت حية - فلق البحر بعصاه.

    سؤال 1445 :
    في أية آية حُرّم علينا أكل الميتة والدم ولحم الخنـزير؟

    جواب :   آية 173 البقرة. قال تعالى: «اِءنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ...» .

    (354)

    سؤال 1446 :
    أيّ امرأة ولدت من غير أب وأم؟

    جواب :   حواء .

    سؤال 1447 :
    كم مرّة ذكر اسم (جبرئيل) في القرآن؟

    جواب :   ثلاث مرات.

    سؤال 1448 :
    ما معنى قوله تعالى :«وَبِئْسَ الْمِهَادُ»(1) ؟

    جواب :   « المهاد » هو المكان الذي ينام فيه مثل الفراش ، أي بئس مامُهدلكم وبئس ما مهّدتُم لأنفسكم من موضع .

    سؤال 1449 :
    ما معنى كلمة « اَلمآبِ » في قوله تعالى : « ......وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ »(2) ؟

    جواب :   « المآب » يعني « المرجع » اي عنده حسن المرجع .

    سؤال 1450 :
    متى يجب العمل بالتقيّة ؟

    جواب :   تجب التقيّة عندما تتعرض حياة الإنسان للخطر دونما فائدة تذكر ، أما إذا كانت التقيّة سبباً في ترويج الباطل وضلالة الناس وإسناد الظالم فهي حرام .

    (1) آل عمران : 12 .
    (2) آل عمران : 14 .
    (355)

    سؤال 1451 :
    ما معنى « كلمة اللّه‏ » في قوله تعالى : « ......مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ .....»(1) ؟

    جواب :   « كلمة اللّه‏ » هنا تعني « المسيح عليه‏السلام » ، أي : ان يحيى عليه‏السلام أول من آمن بالمسيح عيسى عليه‏السلام وصدَّقَ به .

    سؤال 1452 :
    ما معنى كلمة «وَسَيِّداً وَحَصُوراً»(2) ؟

    جواب :   « سيداً » أي قائد للنّاس وهو يحيى ، « وحصوراً » من الحصرة أي الذي يضع نفسه موضع المحاصرة ، يمنع نفسه ويحفظها عن الشهوات والتلوث بحبّ الدنيا وقد عُرف عن يحيى عليه‏السلام ذلك .

    سؤال 1453 :
    ما معنى « المباهلة » ، وكيف وما هي ، وذلك في قوله تعالى : « ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ»(3) ؟

    جواب :   معنى المباهلة في القرآن هو : تبادل اللّعن ، وذلك بان يجمع المتجادلون في أمر ديني في مكان مّا ويتضرّعون إلى اللّه‏ أن يفضح الكاذب وينزل عليه عقابه .

    سؤال 1454 :
    ما معنى كلمة « لا خَلاَقَ لهم » في قوله تعالى : « ... أُوْلَئِكَ لاَ

    (1) آل عمران : 39 .
    (2) آل عمران : 39 .
    (3) آل عمران : 61 .
    (356)

    خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ ...»(1) ؟

    جواب :   « لا خَلاَقَ لَهُم » أي لا نصيب لهم من الخير .

    سؤال 1455 :
    فيمن نزلت هذه الآية المباركة ؟ « وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ »(2) .

    جواب :   نزلت هذه الآية بشأن يَهوديَّين ، أحدهما أمين وصادق ، والآخر خائن منحط .

    الأول هو « عبد اللّه‏ بن سلام » أودع عنده رجل « 1200 » أوقية من الذهب أمانة ، وبعدها ردّها إلى صاحبها .

    الثاني « فنحاص بن عازوراء » أئتمنه رجل بدينار ، فخانه فيه ولم يردّه إليه ، واللّه‏ تعالى يمدح ذاك ويذم هذا في هذه الآية لخيانة الأمانة .

    سؤال 1456 :
    ما معنى كلمة « إصري » في قوله تعالى : «وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي»(3) ؟

    جواب :   « الإصر » العهد المؤكّد الذي يستوجب نقضه العقاب الشديد .

    ومعنى كلمة « الميثاق » من الوثوق الذي يدعوا إلى الاطمئنان به والاعتماد عليه .

    (1) آل عمران : 77 .
    (2) آل عمران : 75 .
    (3) آل عمران : 81 .
    (357)

    سؤال 1457 :
    ما هو المراد من « بكة » ؟

    جواب :   « بكة » مأخوذة أصلاً من « البك » وهو الزحام الشديد ، وبكة أي زحمة ، وتباك الناس ، أي تزاحموا ، و « بكة » موضع البيت ، والقرية مكة .

    سؤال 1458 :
    ما معنى كلمة « مُسَوِّمينَ » في قوله تعالى : « ......مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ »(1) ؟

    جواب :   « مُسوِّمينَ » بمعنى : معلّمين من قِبل اللّه‏ تعالى ، اي يحملوا علامات في أنفسهم أو في خيولهم .

    سؤال 1459 :
    ما معنى لفظة « غُزّى » في قوله تعالى : «إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ»(2) ؟

    جواب :   معنى « غُزّى » أي غُزاة محاربين للعدو .

    سؤال 1460 :
    ما معنى «ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ» ؟

    جواب :   أي : تعطى كلّ نفس جزاء ماعملت تاماً وافياً .

    سؤال 1461 :
    ما معنى لفظة « فَادْرَؤُوا » في قوله تعالى : « .......قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ

    (1) آل عمران : 125 .
    (2) آل عمران : 156 .
    (358)

    أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ ......»(1)؟

    جواب :   « فَادْرَؤُوا » أي : فأدفعوا .

    سؤال 1462 :
    ما معنى قوله تعالى : «سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ»(2) ؟

    جواب :   أي يجعل مابخلَ بهِ من مال الزكاة أو غيرها من الأموال ، طوقاً في عنقه من حديد في ذلك اليوم الرهيب .

    سؤال 1463 :
    كم مرّة ذُكرت كلمة « اللّه‏ » في سورة آل عمران ؟

    جواب :   يوجد في القرآن « 83 » مرّة كلمة « اللّه‏ » .

    سؤال 1464 :
    كم سورة في القرآن يبدأ اسمها بـ (ألف)؟

    جواب :   (14) سورة تبدأ بألف وهي: (آل عمران، الأحزاب، الإخلاص، الأعراف، الأعلى، الأنفال، الأنبياء، الأنعام، الإنشقاق، الأحقاف، إسرائيل، إبراهيم، الإنشراح، الإنفطار).

    سؤال 1465 :
    في أيّ سورة من القرآن توجد هذه الآية المباركة «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّه‏ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ»؟

    جواب :   سورة (آل عمران) آية (103).

    (1) آل عمران : 168 .
    (2) آل عمران : 180 .
    (359)

    سؤال 1466 :
    هذه الآية في أيّ سورة تقع «وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّه‏ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»؟

    جواب :   آية (169) من سورة (آل عمران).

    سؤال 1467 :
    قوله تعالى: «رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ» في أيّ سورة تقع هذه الآية؟

    جواب :   آية (8) من سورة آل عمران.

    سؤال 1468 :
    ماذا يعني « الحوب » في قوله تعالى : «وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً»(1) ؟

    جواب :   « الحوب » إرتكاب الإثم ، هي الحاجة التي تحمل صاحبها إلى إرتكاب الإثم الكبير .

    سؤال 1469 :
    ما معنى لفظة « كلاَلَةً » في قوله تعالى :«وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ »(2) ؟

    جواب :   استعملت هذه اللفظة « الكلالة » في موضوع الإرث ، وتعني الأخوة والأخوات للميت الذي ليس له أم وأب ولا أولاد ، فالأخت والأخ يرثون .

    (1) النساء : 2 .
    (2) النساء : 12 .
    (360)

    فالكلاَلَة في النسب من أحاط بالميت وتكلّله من الأخوة والأخوات ، والولد والوالد ليسا بكلالة لأنهما أصل النسب الذي ينتهي إلى الميت .

    سؤال 1470 :
    ما معنى لفظة « فَتيلاً » في قوله تعالى : «وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً»(1) ؟

    جواب :   « الفتيل » هو مايكون في شق النواة ، وقيل : الفتيل مافتلته بين اصبعيك من الوسخ .

    أي : إن اللّه‏ سبحانه منزّه عن الظلم ، لا يظلم قليلاً ولاكثيراً ، حتى بمقدار الفتيل » .

    سؤال 1471 :
    ما معنى كلمة « نقيراً » في قوله تعالى : « .....لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً»(2) ؟

    جواب :   « النقير » مشتقة من مادة « النقر » و هو الدق في الشيء حتى يوجد فيه ثقباً ، ومنه المنقار .

    سؤال 1472 :
    ما معنى لفظة « لَّيُبطئنَّ » في قوله تعالى : « وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن

    (1) النساء : 49 .
    (2) النساء : 53 .
    (361)

    لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ »(1) ؟

    جواب :   « لَّيُبطئنَّ » من البطء في الحركة ، يبطئون في حركتهم ويدعون الآخرين إلى البط‏ء ، « وهذه صفة المنافقين في الحروب يتثاقلون عن الجهاد » .

    سؤال 1473 :
    ما الفرق بين « التدبر و « التفكر » ؟

    جواب :   « التدبر » هو : تصرف القلب بالنظر في العواقب والتحقيق في نتائجه واثاره .

    و « التفكر » هو : تصرف القلب بالنظر في الدلائل ، وتحقق في علل وخصائص الموجود .

    سؤال 1474 :
    ما هي المدّة التي نزل القرآن فيها ؟

    جواب :   نزل القرآن خلال مدة « 23 » عاماً ، وذلك بحسب مايحتاجه الإنسان من تربية وتوجيه في ظروف مختلفة .

    سؤال 1475 :
    ما معنى لفظة « حَصِرَت » في قوله تعالى : «أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ»(2) ؟

    جواب :   « الحصر » بمعنى الضيق وكل من ضاقت نفسه عن شيء ،

    (1) النساء : 72 .
    (2) النساء :90 .
    (362)

    من فعل أو كلام ،يقال قد حصِرَ .

    سؤال 1476 :
    ما معنى لفظة « لا تَهِنُوا » في قوله تعالى : «وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ ...»(1) ؟

    جواب :   « لا تَهِنوا » أي : لا تَضعُفُوا ولا تَتَوانوا .

    سؤال 1477 :
    ما معنى لفظة « جُناحٌ » في قوله تعالى : «فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ »(2)؟

    جواب :   « ليس عليكم جناح » أي ليس عليكم ذنب ، وليس عليكم حرج .

    سؤال 1478 :
    ما معنى قوله تعالى : «وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ .....»(3) ؟

    جواب :   أي : ولاتضعفوا في « طلب القوم » الذين هم أعداء اللّه‏ وأعداء المؤمنين.. .

    سؤال 1479 :
    ما الفرق بين « الملّة » و « الدين » الذي ورد في آية « 125 » من سورة النساء ، في قوله تعالى : «وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً ...» ؟

    جواب :   « الملّة » لاتنسب إلى اللّه‏ ، أي لايقال « ملّة اللّه‏ » ويمكن أن تضاف إلى النّبي ، بينما « الدين » أو « الشريعة » يمكن أن يضاف إلى اللّه‏ فيقال : « دين اللّه‏ » أو « شريعة اللّه‏ » كما يمكن إضافتها إلى النّبي أيضاً .

    (1) النساء : 104 .
    (2) النساء : 101 .
    (3) النساء : 104 .
    (363)

    سؤال 1480 :
    هل قَتَلوا المسيح عليه‏السلام أو قَتَلوا شخصاً آخر ؟

    جواب :   كلا لم يقتلوا المسيح بل شخصاً آخر شُبّه لهم ، وذلك في قوله تعالى «وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ»(1)« بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»(2).

    سؤال 1481 :
    ما هي الآية التي ذُكر فيها أكثر من إثني عشر نبيّ ؟ وما اسم السورة ؟

    جواب :   الآية « 163 » من سورة النساء ، وذلك في قوله : «إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ...» .

    سؤال 1482 :
    من هم الآلهة الثلاثة الذين يعبدهم المسيحيون ؟

    جواب :   هم « الأب ، والابن وروح القدس » حيث يعتقدون باطلاً : الأب هو اللّه‏ ، والابن هو المسيح عليه‏السلام ، وروح القدس هو أحد الملائكة ، اسمه روح القدس .

    سؤال 1483 :
    كم سورة في القرآن توجد في أولها كلمة (يا أيّها الناس) ؟

    جواب :   سورة النساء ، وسورة الحج.

    (1) النساء : 157 .
    (2) النساء : 158 .
    (364)

    سؤال 1484 :
    في أيّ سورة من القرآن ذُكر فيها (إطاعة ولي الأمر) أو (إطاعة القيادة الشرعية)؟

    جواب :   سورة النساء، آية (59). قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّه‏ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ...».

    سؤال 1485 :
    أي عبادة فعلها وتركها حرام؟

    جواب :   صلاة السكران ، آية (43) من سورة النساء. قال تعالى: «لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ» .

    سؤال 1486 :
    ما هي الفاصلة الزمنية بين ولادة المسيح عيسى عليه‏السلام وهجرة النبيّ محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم وفق التأريخ الميلادي ؟

    جواب :   يروى أن الفاصلة الزمنية بين المسيح عليه‏السلام والنبيّ محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم وفق التأريخ الميلادي تبلغ « 621 » عاماً و « 95 » يوماً . . . واللّه‏ العالم(1) .

    سؤال 1487 :
    من هما الرجلان اللذان ذكرتهما الآية الكريمة في قوله تعالى : « قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ . . . »(2) ؟

    جواب :   هم « يوشع بن نون » و « كالب بن يوحنا » وهما من النقباء الأثني عشر في بني إسرائيل .

    (1) تفسير روح البيان ج4 ص154 .
    (2) المائدة : 23 .
    (365)

    سؤال 1488 :
    في أي سورة وأيّ آية ذكرت أول حادثة قتل وقعت على الأرض ؟ ومن القاتل ومن المقتول ؟ ولماذا ؟

    جواب :   ذكرت في سورة « المائدة » آية « 27 - 30 » القاتل « قابيل » والمقتول اخوه « هابيل » وهما ابنا آدم ؟ ، والسبب في ذلك هو « الحسد » .

    سؤال 1489 :
    ما معنى كلمة « وَبَال » في قوله تعالى « . . .لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِه . . . »(1) ؟

    جواب :   لفظة « وَبَال » من « الوبل والوابل » وهو المطر الغزير ، ثم أطلق على العمل الشاق الجسيم ، لمّا كان العقاب شديداً وثقيلاً عادة ، فقد وصف بأنّه « وبال »(2) .

    سؤال 1490 :
    ما معنى قوله تعالى : « ......وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ......»(3) ؟

    جواب :   « الهدي » ما يهدى من الأنعام في موسم الحج ، و « القلائد » أي الأضاحي ذات العلامة تهدى في موسم الحج ، ويقلد في رقبتها علامة له .

    سؤال 1491 :
    لماذا تكرّرت كلمة « بإذني » أربع مرّات في الآية « 110 » من سورة المائدة ؟

    (1) المائدة : 95 .
    (2) مفردات الراغب .
    (3) المائدة : 97 .
    (366)

    جواب :   السبب هو لكي لا يبقى مكان للغلو في المسيح عليه‏السلام وادعاء الأُلوهيّة له من قبل اتباعه لما ظهر له من معاجز ، من احياء الموتى وإبراء الأكمه وغير ذلك من المعاجز .

    سؤال 1492 :
    ما الفرق بين « اللّه‏ » وبين « إله » ؟

    جواب :   « اللّه‏ » بمعنى الخالق ، والـ« إله » بمعنى المعبود .

    سؤال 1493 :
    ما معنى قوله تعالى : « ... فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ...»(1) ؟

    جواب :   « تَوفَّيتني » أي أخذتني إليكَ وافياً برفعي الى السماء .

    سؤال 1494 :
    لماذا اتخذ المسيحيّون يوم الأحد يوم عطلة ؟

    جواب :   لأنّه يوم نزول المائدة من السماء كان يوم الأحد ، واتخذوه يوم عيد .

    سؤال 1495 :
    ما هي الآية التي يُذكر فيها مراحل الوضوء، وفي أيّ سورة؟

    جواب :   آية (6) من سورة (المائدة). قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ» .

    (1) المائدة : 117 .
    (367)

    سؤال 1496 :
    ما هي آخر آية نزلت على رسول اللّه‏ ؟

    جواب :   آية (3) من سورة المائدة حول خلافة علي عليه‏السلام ، الآية: «...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا...».

    سؤال 1497 :
    أين نزلت آخر آيات القرآن على النبيّ ؟وفي أيّ مكان ؟

    جواب :   في غدير خم عند رجوع النبي ؟ من حجة الوداع .

    سؤال 1498 :
    هل الظلمة من المخلوقات ؟

    جواب :   نعم الظلمة من المخلوقات ، حيث تفيد الآية المباركة «خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ» مثلما ان « النور » من مخلوقات اللّه‏ ، كذلك « الظلمة » من مخلوقاته تعالى .

    سؤال 1499 :
    ما معنى كلمة « تمترون » في قوله تعالى : «ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ» .

    جواب :   « تمترون » بمعنى تشكّون ، أي تشكّون في البعث أو تجحدونه .

    خطاب للكفار الذين شكوا في البعث والنشور .

    سؤال 1500 :
    ما معنى كلمة « أَكِنّة » في قوله تعالى : «وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً»(1).

    جواب :   معنى « أكنّة » أي أغطية وحواجز ، فلا يسمعون حقيقة من الحقائق .

    (1) الأنعام : 25 .