ArticleIDPicAddressSubjectDate
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
 
 
 
 
 
 
 
ViewArticlePage
 
 
 
  • ملحق للرسالة الثانية :  
  • 1431-03-09 8:2:25  
  • CountVisit : 237  
  • Sendtofriend
  •  
  •  
  • السيد سامي البدري المحترم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقول في هذه الرسالة بأنك لم تكن المتحدث في قناة الجزيرة وانما الذي كان هو

    السيد حسين الكشميري ، وقد راجعت شريط الفيديو وتعرفت على صوتك اكثر انك انت الذي كنت تتحدث ، كما سألت عددا من الاصدقاء وكان بعضهم من اصدقائك في لندن والمقربين اليك وهم يعرفون صوتك جيدا وكانوا يعلقون على الحوار الذي دار بيننا لمصلحتك .

    وهل من المعقول ان يذيع مهندس البرنامج اسما من دون ان تتصل به او يتصل به احد ويخبره عن اسمه ؟ وكيف يعطي الكشميري اسمك لمهندس الصوت؟ ثم ان لهجتك وروحك في الحديث كانت متطابقة مع شخصيتك التي اعرفها حيث رفضت التصريح باسمي كما فعلت في نشرة شبهات وردود حيث كنت تقول صاحب النشرة . وقد سألك مقدم البرنامج عدة مرات وقال ياسامي ياسامي وقال انه يعرف انك تعرفني ، وكنت قد اتصلت به قبل المبرنامج وكما تعرف فان الأذاعة هي التي اتصلت بك وبالشيخ النعماني والشيخ الآصفي ، فكيف تقول ان المتحدث كان شخصا آخر؟

    واذا كنت اشك بشىء فاني اشك برسالتك هذه التي قد يحررها شخص غيرك ولا يوجد فيها ما نعرفه منك من الصوت او الصورة

    وربما تكون قد وجدت الاجابة غير مناسبة وتحاول التهرب منها بالادعاء انها كانت لشخص غيرك ، وان هذا يثير الضحك لدى من يسمعه ، فأرجو ان تعلن بصراحة اذا كنت قد غيرت رأيك ، فان هذا افضل او تقول انك تتفق مع الاجتهاد في الامور العقائدية والتاريخية ولا ترى مانعا من ذلك .

    والسلام عليكم ورحمة الله

    اخوك احمد الكاتب

    جوابنا على رسالته الثانية :

    قوله : (طلبت مني في رسالتك الأخيرة عبر الانترنت المؤرخة 6 شعبان 1420 بحث موضوع وجود الشهداء بعد النبي (صلى الله عليه وآله) الذين تعتبر شهادتهم كشهادة الرسول ويعتبر قولهم وفعلهم وتقريرهم كقول وفعل وتقرير الرسول ، وان نبدأ ببحث الآيات والأحاديث الواردة حول الموضوع) .

    أقول :

    عرضت عليك البحث في هذا الموضوع سنة 1418 في نشرة وكتاب شبهات وردود الحلقة الثالثة ولم تجبني لسنتين مضت عليه ثم ذكَّرتك به سنة 1420 لما اجبتك على أول رسالة لك وجَّهتها الىَّ بالإنترنيت . ومع ذلك لم تجبني الى بحث هذا الموضوع وحوَّلت البحث الى مسألة ولادة المهدي وقلت انه الموضوع الأهم .

    قوله : (سواء قلنا بحصر الامامة في اثني عشر او لم نقل فان نظرية الامامة هذه تعتمد في قيامها واستمرارها على ثبوت ولادة ووجود ابن للامام الحسن العسكري ، بغض النظر عن المناقشة في الأحاديث التي ذكرتها (حديث المنزلة والثقلين والكساء والاثني عشرية وآية التطهير) ومدى دلالتها وصحة سندها . فاذا استطعت ان تثبت ولادة ووجود الامام الثاني عشر بصورة علمية تاريخية ، فان نظرية الامامة او الاثني عشرية قد تصح ، اما اذا لم تستطع ان تثبت ذلك فان من العبث الحديث عن شىء لا وجود له في الخارج) .

    أقول :

    - الإمامة الإلهية لعلي يفرضها حديث المنزلة المتواتر ، وحديث الغدير المتواتر وأحاديث أخرى كثيرة .

    - والإمامة الإلهية لأهل البيت بشكل عام يفرضها حديث الثقلين وآية التطهير وغيرها من الأحاديث .

    - وتحديدهم بإثني عشر يفرضه حديث الإثني عشر الثابت صدروه عن النبي وقد ذكرنا طرفا من طرقه ومصادره في الحلقة الأولى من كتابنا شبهات وردود .

    - وإمامة الإمام الثاني عشر فرع لإمامة آبائه فإن صحت إمامة آبائه (عليهم السلام) فعندئذ تثبت إمامته (عليه السلام) .

    - أما ولادة المهدي فهي ثابتة بالنقل المتواتر عن أصحاب الحسن العسكري وقد مر البحث فيها .

    قوله : (اعتقد ان البحث في معنى الامامة هو موضوع ثانوي يأتي بعد موضوع إثبات وجود الامام الثاني عشر المفترض ، وكما قيل العرش ثم النقش) .

    أقول :

    انما نبهتك الى ان مصطلح الإمامة استعمل بمعنيين أو ثلاث بسبب اصرارك على استعمال معنى واحد وهو معنى (الحكم) هذا المعنى الذي أدى بك ان تقول (ان الشيعة يشترطون في الحاكم العصمة والنص واالسلالة العلوية الحسينية وانهم لما أقاموا دولتهم في ايران تخلو عن هذه الشروط في الحاكم) ! والحال أن الشيعة (اشترطوا العصمة والنص والحصر في على والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين (عليه السلام)) في إمامة خاصة بهم وهي عين إمامة الرسول من حيث حجية قوله وفعله وتقريره سواء كان حاكما او لم يكن ، وهذه الإمامة لهؤلاء الإثني عشر نظير إمامة اسماعيل واسحاق ويعقوب ويوسف والمعصومين من ذريته قبل موسى ونظير إمامة آل هارون بعد موسى المذكورين في القرآن . أما الحكومة فهي حق هؤلاء الأئمة في زمانهم وتستمر بعدهم في الصالحين من الفقهاء سواء كانوا من ذرية هارون أو من ذرية غيرهم وكذلك الأمر في الحكومة في عصر الغيبة هي للعدول من الفقهاء الكفوئين ممن تثق به الأمة سواء كانوا من الهاشميين أو لم يكونوا .

    وهكذا لم يتخل أحد ممن رفع شعار ولاية الفقيه وإقامة الدولة تحت رايته عن عقيدته الإثني عشرية وذلك لوضوح ان إمامة أولئك الأئمة إمامة خاصة ، يكون الحكم شأنا ضئيلا جدا من شؤونها . وإن الحاكم لا يشترط فيه العصمة ولا النص ولا السلالة العلوية الحسينية .

    قوله : (ان إصرارك على بحث موضوع نظرية الامامة تبعا للأحاديث (الضعيفة في المتن والسند) التي ذكرتها ، بعد انهيار النظرية الاثني عشرية ، قد يجرك الى الانتقال الىالإسماعيلية او البهرة ، واذا أردت ان تعيد النظر في نظرية الامامة ككل فيمكنك ان تصل الى نظرية الشورى التي اعتقد انها النظرية السياسية لأهل البيت الذين لم يكونوا يدعون العصمة ولا النص ولا حصر الخلافة والإمامة في سلالتهم) .

    أقول :

    لم تبين نقاط الضعف في الروايات التي ذكرناها وقد ناقشنا كل إشكالاتك حول الإثني عشرية في نشرتنا شبهات وردود الحلقة الأولى وبقي حديث الإثني عشر على

    قوته وإعتباره السندي والدلالي . وقد نبهناك في الحلقة الثانية والثالثة من (شبهات وردود) وكذلك في رسالتي الجوابية الأولى بواسطة الأنترنيت انه لا تعارض القول بوجود اثني عشر اماما نص النبي عليهم أئمة هدى وحجج على الناس من بعده وكونهم أحق من غيرهم بالحكم أحقية أختصاص وبين القول بالشورى في الحكم بالمعنى الذي فصلناه في الحلقة الثانية ص 37-38 . أما قولك (أن الأئمة لم يكونوا يدعون العصمة ولا النص ...) فهي دعوى ادعاها قبلك علماء السنة قديما وحديثا ، وبحث هذه المسألة يقوم على قضيتين الاولى دلالة النصوص القرآنية والنبوية على وجود معصومين ، الثانية صدق نقل الشيعة عن أئمتهم . وبحث المسألة الأولى والفراغ منها مقدم على بحث المسألة الثانية .

    قوله : (واعتقد ان مشكلتك هي في ممارسة القياس المذموم والمرفوض من أهل البيت ، وتطبيق ما حدث في بني اسرائيل على الحالة الاسلاميةوتفسير كلمة (الأسباط) التي تعني القبائل اليهودية الاثنتي عشرة ، بأوصياء النبي موسى ، الذين تقول انهم اثنا عشر (بدون دليل) والتوصل تبعا لذلك الى ضرورة وجود اثنا عشر وصيا للرسول الأعظم من أهل البيت) .

    أقول :

    منهج المقارنة بين ما جرى في بني إسرائيل وما جرى في أمة محمد (صلى الله عليه وآله) أكد عليه القرآن والسنة الصحيحة وليس هو من القياس في شيء وما رفضه اهل البيت من القياس هو القياس في الأحكام . وقد وضحنا المسالة في الحلقة الأولى م شبهات وردود ص 123-133 ردا على مقالك في الشورى العدد الثالث ص 6 .

    أما الأسباط الواردة في الآيات التي أوردناها في جوابنا فهي ليست ذات صلة بأوصياء موسى بل هي ذات صلة بأوصياء ابراهيم أرجو ان تدقق النظر فيها مرة ثانية .

    ثم ان أوصياء موسى اثنا عشر قد نص عليهم القرآن الكريم في قوله تعالى (اثنا عشر نقيبا . .) وهو يخالف ما اوردته التوراة من العدد (15) وتسميهم بالقضاة .

    قوله : (ولست في حاجة الى اتهامك باتباع عبد الله بن سبأ الذي يقال انه نقل هذه الفكرة من اليهودية الى الاسلام ، وقال بكون الامام علي وصي النبي محمد كما كان

    يوشع وصيا للنبي موسى ، فأنت تقوم بنفسك بالبحث في الإسرائيليات وقد تعلمت اللغة العبرية وجئت الى لندن لكي تفتش في الكتب اليهودية التاريخية عما يدعم نظريتك) .

    أقول :

    القرآن يصرح بأن خبر بعثة النبي مذكور في التوراة والإنجيل كما في قوله تعالى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ)الأعراف/157 ، ويصرح ايضا ان خبر المسلمين مع النبي الذين جعلهم الله شهداء على الناس بعد النبي مذكور في الكتب السابقة كما في قوله تعالى (وَجَاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)الحج/78 .

    فالآية صريحة في قضية ان المسلمين الشهداء على الناس في هذه الآية قد وصفهم وعينهم الله تعالى من قبل أي في الكتب السابقة يبقى الكلام من هم هؤلاء هل هم كل المسلمين ولم يكونوا كلهم من ذرية ابراهيم أم هم آل النبي كما ذكرالصادق (عليه السلام) ؟

    وسواء كانوا هؤلاء أم أولئك هل يعتبر البحث في الكتب المقدسة للعثور على النصوص التي أشار اليها القرآن في حق النبي والشهداء على الناس من بعده تهمة ؟

    والحمد لله فاني لست أول باحث في هذه الآيات ومتابع لواقعها في الكتب المقدسة فقد سبقني علماء المسلمين من السنة والشيعة فهذا ابن كثير وابن تيميةوقبلهما البيهقي والماوردي وقبلهما ابن هشام وابن اسحاق وغيرهما وفي العصر الحديث كثير منهم الشيخ رحمة الله الكيرانوي في كتابه اظهار الحق طبع قبل مأئة سنة ثم جدد طبعه الدكتور عمر الدسوقي سنة 1980ومنهم الدكتور احمد حجازي السقا وقد كتب أكثر من كتاب في الموضوع وكان أحدها رسالة للدكتوراه ومنهم قيس الكلبي وعنوان كتابه (محمد آخرالرسل في التوراة والإنجيل) (1996م) طبع في اميركا بالانكليزية والعربية . ولهم نظراء من الشيعة قديما كالنعماني في كتابه (الغيبة)

    والطبرسي في إعلام الورى وغيرهما وحديثا كالعلامة البلاغي الذي تعلم العبرية وناقش اليهود في أكثر من كتاب والعلامة العسكري في كتابه معالم المدرستين والاستاذ تامر مير مصطفى في كتابه بشائر الأسفار (1994م) وغيرهم و في منهجك فإن كل هؤلاء متهمون بتهمة السبائية ويبدو انك تريد خصوص الباحثين الشيعة الذين عرضوا في بحوثهم العلمية ان التبشير بالنبي محمد (صلى الله عليه وآله) في الكتب الإلهية السابقة مقترن بالتبشير بالإثني عشر ، وهو أمر يغيظك جدا وإذا كان الأمر كذلك فلماذا تدعو للحوار إذن ؟

    قوله : (ولم يكن الشيعة الامامية قد حددوا الأئمة بعدد محدود قبل القرن الرابع الهجري . وقد طلبت منك مرارا ان تقوم بالتأكد من أحاديث الاثني عشرية وصحة نسبتها الى أهل البيت قبل ان تقوم بتأييدها من الإسرائيليات) .

    أقول :

    بحثنا دعواك ان الشيعة لم يكونوا يعرفون الأثني عشرية قبل القرن الرابع الهجري في الحلقة الأولى التي صدرت سنة 1417 هجرية وقد كرسناها للرد على كل شبهاتك حول الأثني عشرية ثم أثبتنا لك صحة نسبة الأحاديث الإثني عشرية الى أهل البيت وإلى النبي قبل ذلك ولم ترد بشيء وقد مضى على تلك الردود المنشورة ما يقرب من اربع سنوات !

    قوله : (وفي الحقيقة اني عاتب عليك جدا وأشكوك الى الله ، إذ أراك تستخدم الحوار معي بصورة ملتوية ولأغراض سياسية وإعلامية علمها عند الله ، وذلك لأني كنت المبادر الى دعوتك للحوار حول موضوع المهدي ، قبل ان انشره ، في سنة 1992وانتظرت مجيئك الى لندن عام 1995 وألححت عليك باللقاء فكنت تتهرب مني وتشترط التسليم في البداية بالفصل بين معنيي الامامة الخاص والعام ، قلت لك لنجلس ونبحث ، فرفضت اللقاءوتوسلت اليك ان تدلني على مواضع الخطأ في كتابي ، فقلت انا لا أرد على كتاب غير مطبوع ، ثم نشرت ردودك قبل ان اطبع الكتاب ، ومع ذلك لم تناقش الموضوع الرئيسي فيه والذي يشكل حجر الزاوية في الفكر الإمامي الاثني عشري وهو وجود وولادة الامام الثاني عشر ، ونبهتك الى ذلك في رسالتي

    السابقة فوعدت في الحلقة الثالثة ان تفعل في المستقبل ، ولم تقم بذلك حتى الآن . . ولا زلت تدور في الحواشي والجزئيات وتتهرب من مواجهة الموضوع الرئيسي)

    أقول :

    1 . ردودي عليك في حلقاتي الثلاث وفي هذه وهي الرابعة مستقيمة وواضحة حيث اني نهجت فيها جميعا منهجا واحدا وهو أني كنت اورد قولا لك منشورا في نشرتك الشورى أو في كتابك يعبر عن فكرة تامة وأشير الى موضعه في نشرتك أو كتابك ثم أعلق عليه بما تيسر لي من البحث والكلام العملي ، وأغراضها واضحة وقد وضحتها في مقدمة الحلقة الأولى حيث قلتُ في ص 15 (إني أحاول في هذه الأوراق ان أختصر الرد وأيسره لطلاب الحقيقة وبخاصة وأن كثيرا منهم لا يتسع وقته لمراجعة مطولات الكتب ولا مختصراتها) وكان بإمكانك لو وجدت فيما رددت به عليك ثلمة ان ترد وقد مضى من الزمن ما يكفي .

    2 . قولك (كنت تتهرب مني) مما يضحك الثكلى ، أما تذكر يوم دعاك الأستاذ الدكتور سعد جواد في الى بيته العامر في لندن سنة 1995لحضور اول محاضرة لي بعد قدومي مع مناقشة مفتوحة بعدهاولم تحضر الا بعد انتهاء المحاضرة والمناقشة وخروج أغلب المدعويين ووصلتَ ونحن في حال الخروج ولما دخلتَ لم نجلس وبقينا واقفين وتحدثنا قريبا من ثلث ساعة وفيها طلبت مني لقاء منفردا فأبيتُ ذلك وأصررتُ على اللقاء المفتوح وبحضور عدد واسع من الأخوة فكان جوابك ان الناس لا يتحملون صراحة الأفكار وأتوقع منهم الاهانة فقلت لك انك أعلنت عن أفكاركوديسكات كتبك تتحرك في المجتمع والمفروض انك تتحمل ردود الفعل على أفكارك وبقيت الفكرة معروضة شهرين مدة وجودي في لندن وكنت تصر فيما بعد على عدد قليل وكنت أصر على العدد الكثير حيث كنت أحدس ان النقاش معك لا يجدي نفعا وانما اردتُ من حضور الكثرة آنذاك هو فائدتهم وشهادتهم لا غير وقد تبين لي وللآخرين صدق حدسي بعد انسحابك من الحوار على شبكة هجر الثقافية الموقرة شهر رمضان المبارك سنة 1420 بعذر انك غير متفرغ لمواصلة الحوار على الرغم من انك طالب الحوار معهم .

    ولست أدري كيف اتهرب منك وأنا أول من نشر ردوده عليك بصورة معلنة وصريحة ولا فخر ! .

    3 . أما اشتراطي عليك الفصل بين معنيي الإمامة فقد أخبرتك في وقته انك وقعت في خلل منهجي مركزي تحرك معك في كتبك الثلاثة وهو انك تنظر الى إمامة أهل البيت على انها مسألة سياسية حسب . بينما هما مسألتان الأولى كونهم حجاً إلهييين معصومين بعد النبي شهادتهم على الناس كشهادة النبي ومن تركهم ظل ومن أخذ بقولهم وتمسك بهم نجى . الثانية مسالة كونهم الاولى بالحكم بعد النبي اولوية اختصاص لا أولوية تفضيل . وقد مر تفصيل ذلك . وأذكر انني سألتك في احدى المكالمات الهاتفية بيني وبينك لما لا تقبل بالمنهج المذكور قلت إذا قبلت به فإن كتبي الثلاثة تنهار !!! والأمر واضح وهو انك بنيتها على منهج خاطيء .

    4 . لقد بقيتُ ملتزماً بكلمتي معك وهي انني قلت لك : فى وقته إنني لا أرد على كتاب غير منشور ، ولو راجعت الحلقة الأولى والثانية من كتابي شبهات وردود لوجدتهما ردا على نشرتك الشورى وليس على كتابك الذي لم تطبعه آنذاك ، أما الحلقة الثالثة فقد رددت فيها على كتابك بعد ان نشرته والذي لم تشر فيه الى ردودي عليك ! .

    5 . الغريب انك حكمت على الشيعة الأوائل القائلين بالوصية بانهم أخذوا فكرة الوصية من عبد الله بن سبأ ثم حين ناقشتك في ابن سبأ ومصداقيته اصبحت المسألة عندك مسألة هامشية وجزئية !!! .

    وحين ادعيت أن الشيعة في القرن الثالث لم يعرفوا الإثني عشرية وأثبت لك خطأ دعواك هذه أصبحت المسالة عندك مسألة هامشية وجزئية !!! .

    وحين قلت ان روايات كثيرة في المصادر الشيعية تفيد ان الأئمة لم يكونوا يعرفون إمامة الإمام اللاحق بعدهم الا عند قرب وفاتهم وأثبت لك انك أخطأت في فهم الرواية أصبحت المسألة عندك مسالة هامشية وجزئية !!! .

    وحين ادعيت أن الشيخ محمد بن علي بن بابويه الصدوق كان يشك بتحديد الأئمة بإثني عشر وأثبت لك خطأ دعواك بنسبة الشك اليه بالعقيدة الإثني عشرية أصبحت المسالة عندك مسألة هامشية وجزئية .

    وهكذا كل ما ناقشتك فيه من دعاواك في الحلقة الأولى والثانية والثالثة واثبت لك خطأك فيها اصبحت عندك مسألة هامشية وجزئية وحاشية !!! .

    وليس من حقك تهميش هذه القضايا وقد سقتها واحدة بعد الأخرى لتبني تصورك السلبي عن التشيع الإثني عشري وقضاياه الأساسية .

    والآن بين يديك الحلقة الرابعة وقد اثبت لك خطأ دعواك : ان شيعة الحسن العسكري تفرقوا الى اربع عشرة فرقة وأن القائلين منهم بوجود المهدي بن الحسن العسكري هم شرذمة من اصحاب الحسن العسكري وليس جمهور اصحابه ، ولا بد انها ستصبح عندك بعد ذلك مسألة فرعية وجزئية بإعتبارها متفرعة عن مسألة الإمامة الإلهية بعد النبي ككل والتي يجب بحثها أولا والفراغ منها قبل بحث مسألة وجود المهدي (عليه السلام) وفي هذه المرة يكون الحق معك ولا بد ان نبدأ ببحث الامامة اولا وقبل البدء لا بد ان نتفق على مرادنا من مصطلح الإمامة وهو ما قلناه لك في شهر رمضان لسنة 1416هـ الموافق سنة 1995 م . وقد بحثنا مسألة الإمامة الإلهية في الحلقة الثانية والثالثة من كتابنا شبهات وردود .

     
     
  • RelatedArticle
  • عقائد محمد بن فلاح المشعشع
    رسالة الاستاذ مهدي حمودي من بريطانيا
    أخي أحمد الكاتب
    اقول : وأَرفَقَ رسالته الآنفة الذكر بنسخة من المقابلة التي اجرتها معه جريدة القدس العربي التي تصدر في لندن بعد مقابلته في برنامج بلا حدود نقتطع منه ما يرتبط بنا شخصيا .
    سؤاله ماهي المشكلة في الإيمان بولادة الامام المهدي في المستقبل وعندما يأذن الله؟ لماذا الإصرار على ولادته في الماضي السحيق وبقائه على قيد الحياة بصورة غير طبيعية ؟ (1) .
    لا بد من رجل من ولد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) :
    مقارنة بين روايات التراث الشيعي والتراث السني حول المهدي (عليه السلام) :
    المهدي (عليه السلام) في روايات اهل السنة :
    نص الشبهة قال : (اما الروايات الواردة حول الغيبة والغائب فهي لا تتحدث عن غائب بالتحديد ... وهي لا تتحدث عن أمر قبل وقوعه حتى يكون ذلك إعجازا ودليلا على صحة الغيبة كما قال الشيخ الصدوق) ص 197بيروتية .
    نص الشبهة قال : أن القول بـ (عدم جواز انتقال الإمامة الى أخوين بعد الحسن والحسين ووجوب استمرارها في الاعقاب) قول ضعيف ولم يجمع الشيعة الإمامية عليه في ذلك الوقت خلافا لما ادعى الطوسي بعد ذلك بمأتي عام . (ص189) .
    القضية الثانية : قضية الحيرة في بدء الغيبة الكبرى
    أقول ويتضح من القراءة السريعة :
    نص الشبهة
    جواب الرسالتين
    الرسالة الأولى من السودان
    مقتطفات من رسالة احمد الكاتب
    نص الشبهة قوله : « وسواء كان عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية أم أسطورية . . . »
    نص الشبهة قوله : « يسجل المؤرخون الشيعة الامامية الاوائل :(النوبختيوالاشعري القمي والكشى) اول تطور ظهر في صفوف الشيعة في عهد الامام اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) على يدي المدعو (عبدالله بن سبأ) الذي يقولون : انه كان يهوديا واسلم ، والذي يقول النوبختي عنه : انه اول من شهر القول بفرض امامة علي ، وكان يقول في يهوديته بيوشع بن نون وصيا لموسى فقال كذلك في اسلامه في علي بعد رسول الله ، واظهر البراءة من اعدائه وكاشف مخالفيه واظهر الطعن على ابي بكر وعمر وعثمان والصحابة .
    نص الشبهة1
    نص الشبهة قوله : « ولا توجد اية آثار لنظرية النص في قصة كربلاء سواء في رسائل شيعة الكوفة إلى الإمام الحسين ودعوته للقدوم عليهم أو في رسائل الإمام الحسين لهم » ص18 . 
    FirstName :
    LastName :
    E-Mail :
     
    OpinionText :
    AvrRate :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :