ArticleIDPicAddressSubjectDate
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
 
 
 
 
 
 
 
ViewArticlePage
 
 
 
  • السلام والأمن  
  • 1431-09-01 13:59:31  
  • CountVisit : 174  
  • Sendtofriend
  •  
  •  
  • وعن أمير المؤمنين علي × قال: >...ولو ق قام قائمنا ولخرجت الشحناء من قلوب العباد<([1])وقال الإمام الباقر × >وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها أحد<([2]).

    وجاء في الأثر وتأمن السبل([3])

    عصر الرفاه

    قال الإمام الباقر × >من أدرك أهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوى([4]).

    وروى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله الصادق × يقول: أن قائمنا أذا قام ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ من زكاته ولا يوجد أحد يقبل  منه ذلك استغنى الناس بما رزقهم الله من فضله([5])

    وعن الإمام علي أمير المؤمنين × قال:

    >يأتيه الرجل والمال كدس فيقول يا مهدي أعطني فيقول خذ<([6]).

    وعن الإمام الباقر × قال: إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويرد السواد الى أهله وهم أهله ويعطى الناس عطايا مرتين في السنة ويرزقهم في الشهر رزمتين ويسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجاً الى الزكاة ويجيء أصحاب الزكاة بزكاتهم الى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرونها ويدورون بها في دورهم فيخرجون إليهم فيقولون لا حاجة لنا في دراهمكم وساق الحديث الى أن قال ويجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها فيقال للناس تعالوا الى ما قطعتم في الأرحام وسفكتم في الدم الحرام وركبتم فيه المحارم فيعطي عطاء لم يعطه احد قبله([7])

    وجاء في الأحاديث : انه يحثو الماء حثواً ولا يعدّه([8]).

    وقال رسول الله’ >ويملأ قلوب امة محمد غنى<([9])

    رحمة للمؤمنين

    وعن الإمام علي الرضا× >سيكون رحمة للمؤمنين وعذاباً للكافرين»([10]).

    وعن الإمام علي بن الحسين قال: >إذا قام قائمنا اذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة<([11]).

    وعن الإمام الباقر × >يوسع الله على شيعتنا ولولا ما يدركهم من السعادة لبغوا<([12]).

    وعن الإمام زين العابدين × قال: >إذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن الحاجة ورد إليه قوته <([13]).

    وقال الإمام الصادق× >حتى إذا قام القائم جاءت المزاملة ويأتي الرجل كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه <([14]).

    وعن ا لصادق× عن آبائه عن النبي’ قال: لما أسري بي الى ربي جل جلاله ... به انتقم من أعدائي وهو راحة لأوليائي وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين([15]).

    نمو القدرات العقلية والأخلاقية

    روى الإمام الصادق× عن أبيه الباقر× قال: إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع به عقولهم وأكمل به أخلاقهم([16]) .

    عن أبي جعفر الباقر قال إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم([17]).

    وعن أبي الشامي قال: سمعت أبا عبد الله× يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في إسماعهم وإبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد؛ يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه ([18]).

    عن أبان عن أبي عبد الله الصادق× قال: العلم سبعة وعشرون حرفاً فجميع ما جاءت  به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة وعشرين حرفاً فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبعثها سبعة وعشرين حرفاً([19]).

    وعن الإمام الصادق× قال: >إن دولتنا آخر الدول ولم يبقَ أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولون إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء وهو قول الله تعالى {والعاقبة للمتقين}([20])

    كيف نحيي الإمام المهدي؟

    يعلمنا الإمام الصادق × كيف نحيي الإمام يقول:

    >السلام عليكم أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة، السلام عليك يا بقية الله في أرضه».



    أهل البيت والإيثار والعفو

    إنّ إيثار الآخر على النفس وتجاوز الذات والأنا هي من صفات أهل البيت^ الذاتية، ولقد كانت شمس هذه الأسرة الكريمة تسطع على قلوب الفقراء والبؤساء فتضيء نفوسهم وتملأ قلوبهم بالدفء، والأمل.

    من أجل هذا نراهم ينفقون بسخاء وكرم على كل من يطرق أبوابهم ولم يقصدهم أحد منهم يرجع عن بابهم خائباً أبداً قال رسول الله’: >إنا لنعطي غير المستحق حذراً من ردّ المستحق<([21]).

    وعن أبي حمزة الثمالي أنه سمع الإمام زين العابدين يوصي جاريته ألا تدع في بابه مسكيناً أو سائلاً إلا وأغاثته وأعطته، فقال له أبو حمزة ليس كل من مدّ يده بمستحق فقال الإمام زين العابدين: >أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقاً فلا نطعمه ونردّه فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب<([22]).

    وقد بلغ أهل البيت أن يقاسموا الله أموالهم أو ربما خرجوا من كل ما يملكون لله سبحانه وفي سبيله، عن الإمام الصادق× قال: >إن الحسن بن علي قاسم ربّه ثلاث مرّات حتى نعلاً وثوباً و ثوباً وديناراً وديناراً([23]).

    إيثار فريد

    وهذه حكاية:عن الحسن البصري تصوّر لنا كيف كان أهل البيت في سيرتهم وكيف أنهم يمجدون القيم الأخلاقية والإنسانية، اقترب الإمام الحسين× من بستان له فرأى غلاماً له يعمل في البستان ـ جالساً يتناول طعامه عند جذع النخلة وبين يديه رغيفاً من الخبز فكان كلما أخذ لقمة طرح للكلب الجالس قربه مثلها ثم لما أتمَّ طعامه رفع يديه يشكر الله سبحانه ما رزقه ورزق سيده وقال: >اللهم أغفر لي وسيدي وبارك اللهم في رزقه كما باركت في أبويه إنك حميد مجيد يا أرحم الراحمين<.

    حينئذ ناداه الإمام× قائلاً:

    ـ يا صافي!

    فنهض الغلام مندهشاً وقال:

    ـ لبيك يا مولاي ومولى المؤمنين أعفني يا سيدي إذ لم أرك فقال×:

    ـ بل أنت اجعلني في حل إذ لم أستأذن عليك في حائطك (بستانك) قال صافي: ما أكرمكم أهل البيت؟!

    قال×: رأيتك تأخذ لنفسك لقمة وتطرح أخرى إلى الكلب فلم تفعل ذلك؟

    قال الغلام: رأيته يا مولاي ينظر إليَّ فاستحيت منه، فبكى الإمام وقال له: أنت حرّ في سبيل الله وقد وهبتك ألف دينار، قال الغلام: إن اعتقتني فانا أحب أن أعمل في حائطك يا سيدي، قال× لقد وهبتك الحائط مذ رأيتك تطعم الكلب من طعامك ألم أقل لك اجعلني في حلّ إذ دخلت عليك الحائط بلا إذن؟([24]).


    ا

     
    FirstName :
    LastName :
    E-Mail :
     
    OpinionText :
    AvrRate :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :