أخبرناالشيخ أبو علي بن الطوسي رحمه الله بالموضع و التاريخ المذكور المقدم
ذكرهما قال أخبرنا السعيد الوالد رحمه الله قال أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال أخبرني الحسن بن علي الزعفراني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال حدثنا أبو جعفر السعدي قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال حدثنا قيس بن الربيع قال حدثنا سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل عن الحوض فقال أما إذا سألتموني عنه فأخبركم أن الحوض أكرمني الله به و فضلني على من كان قبلي من الأنبياء و هو ما بين أيلة و صنعاء فيه من الآنية من عدد نجوم السماء تسيل فيه خلجان من الماء أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل حصباؤه الزمرد و الياقوت بطحاؤه مسك أذفر شرط مشروط من ربي لا يرده أحد من أمتي إلا النقية قلوبهم الصحيحة نياتهم المسلمون للوصي بعدي الذين يعطون ما عليهم في يسر و لا يأخذون ما لهم في عسر يذود عنه يوم القيامة من ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الأجرب من شرب الماء لم يظمأ أبدا .
أخبرناالشيخ الفقيه أبو النجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى قراءة في درب زامهران بالري في صفر سنة عشرة و خمسمائة قال أخبرنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين قال أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسين بقراءتي عليه قال حدثني الشريف أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحسيني الجرجاني القاضي قدم علينا من بغداد قال حدثني الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد المحمدي النقيب قال حدثنا أحمد بن محمد بن عباس الجوهري قال حدثنا أحمد بن زياد الهمداني قال : رأيت صبيا صغيرا يكون سباعيا أو ثمانيا بالمدينة على ساكنها أفضل السلام ينشد :
لنحن على الحوض ذواده *** تذود و تسعد وراده
و ما فاز من فاز إلا بنا *** و ما خاب من حبنا زاده
و من سرنا نال منا السرور *** و من ساءنا ساء ميلاده
و من كان ظالمنا حقنا *** فإن القيامة ميعاده
فقلت يا فتى لمن هذه الأبيات فقال لمنشدها فقلت من الفتى فقال علوي فاطمي إيها عنك
تم الجزء الثاني من كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما و على آلهما صلاة رب العلي